بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿اتخذوا أيمانهم جُنَّةً﴾ يعني : حلفهم جُنَّة من القتل، وقرأ بعضهم : اتخذوا إيمانهم بكسر الألف، يعني : اتخذوا إظهارهم الإسلام وتصديقهم ستراً. لأنفسهم، وقراءة العامة :﴿اتخذوا أيمانهم﴾ بالنصب يعني : استتروا بالحلف. وكلما ظهر نفاقهم، حلفوا كاذبين. ثم قال :﴿فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ الله﴾ يعني : صرفوا الناس عن دين الله وهو الإسلام. ﴿إِنَّهُمْ سَاء مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ يعني : بئس ما كانوا يعملون، حيث أظهروا الإيمان وأسروا الكفر، وصدوا الناس عن الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى