تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢ وقوله تعالى :﴿اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله﴾ له تأويلان :
أحدهما : صدوا أي أعرضوا بأنفسهم عن طاعة الله والإيمان برسوله.
والثاني : صدوا(١) الضّعفة عن اتباع رسول الله ﷺ وعن الإيمان.
وقوله تعالى :﴿إنهم ساء ما كانوا يعملون﴾ أي بئس ما كانوا يعملون من الإعراض عن الآيات والحجج حين(٢) آثروا الكفر على الإيمان.
ويحتمل : بئس ما كانوا يصنعون من صد الضعفة والأتباع عن الإيمان برسول الله ﷺ.
١ أدرج قبلها في الأصل وم: أن..
٢ في الأصل وم: حيث..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى