البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ويل﴾ : تقدم الكلام فيه في أول ثاني حزب من سورة البقرة، يومئذ : يوم إذ طمست النجوم وكان ما بعدها.
وجاه في هذه السورة بعد كل جملة قوله :﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾، لأن كل جملة منها فيها إخبار الله تعالى عن أشياء من أحوال الآخرة وتقريرات من أحوال الدنيا، فناسب أن يذكر الوعيد عقيب كل جملة منها للمكذب بالويل في يوم الآخرة.
وجاه في هذه السورة بعد كل جملة قوله :﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾، لأن كل جملة منها فيها إخبار الله تعالى عن أشياء من أحوال الآخرة وتقريرات من أحوال الدنيا، فناسب أن يذكر الوعيد عقيب كل جملة منها للمكذب بالويل في يوم الآخرة.