تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
والمعنى : فقدرنا الخلق كقوله تعالى :﴿من نطفة خلقه فقدَّره﴾ [عبس: ١٩] وقوله :﴿وخلق كل شيء فقدره تقديراً﴾ [الفرقان: ٢].
والفاء في قوله :﴿فقدّرنا﴾ للتفريع على قوله :﴿فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم﴾، أي جعلناه في الرحم إلى انتهاء أمد الحمل فقدرنا أطوار خلقكم حتى أخرجناكم أطفالاً.
والفاء في ﴿فنعم القادرون﴾ للتفريع على ( قدّرنا ) أي تفريع إنشاء ثناء، أي فدل تقديرُنا على أننا نعم القادرون، أي كان تقديرنا تقدير أفضل قادر، وهذا تنويه بذلك الخلق العجيب بالقدرة.
و ﴿القادرون﴾ : اسم فاعل من قدَر اللازم إذا كان ذا قُدرة وبذلك يكون الكلام تأسيساً لا تأكيداً، أي فنعم القادرون على الأشياء.
وعلامة الجمع للتعظيم مثل نون ( قَدّرنا ) فإن القدرة لما أتت بما هو مقتضى الحكمة كانت قدرة جديرة بالمدح.
والفاء في قوله :﴿فقدّرنا﴾ للتفريع على قوله :﴿فجعلناه في قرار مكين إلى قدر معلوم﴾، أي جعلناه في الرحم إلى انتهاء أمد الحمل فقدرنا أطوار خلقكم حتى أخرجناكم أطفالاً.
والفاء في ﴿فنعم القادرون﴾ للتفريع على ( قدّرنا ) أي تفريع إنشاء ثناء، أي فدل تقديرُنا على أننا نعم القادرون، أي كان تقديرنا تقدير أفضل قادر، وهذا تنويه بذلك الخلق العجيب بالقدرة.
و ﴿القادرون﴾ : اسم فاعل من قدَر اللازم إذا كان ذا قُدرة وبذلك يكون الكلام تأسيساً لا تأكيداً، أي فنعم القادرون على الأشياء.
وعلامة الجمع للتعظيم مثل نون ( قَدّرنا ) فإن القدرة لما أتت بما هو مقتضى الحكمة كانت قدرة جديرة بالمدح.