معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله عز وجل :﴿فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾.
ذكر عن علي بن أبي طالب رحمه الله، وعن أبي عبد الرحمن السلمي : أنهما شدَّدا، وخففها الأعمش وعاصم. ولا تبعدن أن يكون المعنى في التشديد والتخفيف واحداً ؛ لأن العرب قد تقول : قدِّر عليه الموتُ، وقدّر عليه رزقه، وقُدِر عليه بالتخفيف والتشديد، وقد احتج الذين خففوا فقالوا : لو كان كذلك لكانت : فنعم المقدّرون. وقد يجمع العرب بين اللغتين، قال الله تبارك وتعالى :﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾، وقال الأعشى :
ذكر عن علي بن أبي طالب رحمه الله، وعن أبي عبد الرحمن السلمي : أنهما شدَّدا، وخففها الأعمش وعاصم. ولا تبعدن أن يكون المعنى في التشديد والتخفيف واحداً ؛ لأن العرب قد تقول : قدِّر عليه الموتُ، وقدّر عليه رزقه، وقُدِر عليه بالتخفيف والتشديد، وقد احتج الذين خففوا فقالوا : لو كان كذلك لكانت : فنعم المقدّرون. وقد يجمع العرب بين اللغتين، قال الله تبارك وتعالى :﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً﴾، وقال الأعشى :
| وأنْكرتْني، وما كان الذي نَكِرتْ | من الحوادثِ إلاَّ الشيبَ والصَّلَعا |