الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿فَقَدَرْنَا﴾ قرأ عليّ والحسن والسلمي وطلحة وقتادة وأبو إسحاق وأهل المدينة وأيوب بالتشديد من التقدير وهي اختيار الكسائي، وقرأ الباقون بالتخفيف من القُدرة واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لقوله ﴿فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ﴾ ويجوز أن يكون التشديد والتخفيف بمعنى واحد كقوله سبحانه وتعالى
﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ﴾ [الواقعة: ٦٠] فهي بالتخفيف والتشديد،
﴿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ﴾ [الواقعة: ٦٠] فهي بالتخفيف والتشديد،