التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القادرون﴾ ثناء منه - تعالى - على ذاته بما هو أهله. أى : فقدَّرنا ذلك الخلق تقديرا حكيما منضبطا، وتمكنا من إيجاده فى أطوار متعددة، فنعم المقدرون نحن، ونعم الموجدون نحن لما نوجده من مخلوقات.
وما دام الأمر كذلك فويل وهلاك يوم القيامة، للمكذبين بوحدانيتنا وقدرتنا.
وما دام الأمر كذلك فويل وهلاك يوم القيامة، للمكذبين بوحدانيتنا وقدرتنا.