بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم أخبرهم بصنعه ليعتبروا، فيؤمنوا بالبعث، وعرفوا الخلق الأول فقال :﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لّلْمُكَذّبِينَ﴾ يعني : الشدة من العذاب لمن رأى الخلق الأول، فأنكر الخلق الثاني. ويقال : فنعم القادرون، يعني : نعم المقدرون. ويقال : نعم المالكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى