أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
أحياء وأمواتا منتصبان على المفعولية وتنكيرهما للتفخيم أو لأن أحياء الإنس وأمواتهم بعض الأحياء والأموات أو الحالية من مفعوله المحذوف للعلم به وهو الإنس أو بنجعل على المفعولية و كفاتا حال أو الحالية فيكون المعنى بالأحياء ما ينبت وبالأموات ما لا ينبت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى