بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿أَحْيَاء وأمواتا﴾ يعني : ظهرها منازل الأحياء، وبطنها منازل الأموات. وقال الأخفش : يعني : أوعية للأحياء والأموات. وقال الشعبي : بطنها لأمواتكم، وظهرها لأحياءكم. ويقال : يعني نظمكم فيها، والكفت الضم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى