زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
وفي قوله تعالى ﴿أَحْيَاء وَأَمْوتاً﴾ قولان :
أحدهما : أن المعنى : تكفتهم أحياء وأمواتا، قاله الجمهور. قال الفراء : وانتصب الأحياء والأموات بوقوع الكفات عليهم، كأنك قلت : ألم نجعل الأرض كفات أحياء وأموات، فإذا نونت نصبت كما يقرأ ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما﴾ [البلد: ١٤]. وقال الأخفش : انتصب على الحال.
والقول الثاني : أن المعنى : ألم نجعل الأرض أحياء بالنبات والعمارة، وأمواتا بالخراب واليبس، هذا قول مجاهد، وأبي عبيدة.
أحدهما : أن المعنى : تكفتهم أحياء وأمواتا، قاله الجمهور. قال الفراء : وانتصب الأحياء والأموات بوقوع الكفات عليهم، كأنك قلت : ألم نجعل الأرض كفات أحياء وأموات، فإذا نونت نصبت كما يقرأ ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما﴾ [البلد: ١٤]. وقال الأخفش : انتصب على الحال.
والقول الثاني : أن المعنى : ألم نجعل الأرض أحياء بالنبات والعمارة، وأمواتا بالخراب واليبس، هذا قول مجاهد، وأبي عبيدة.