مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
( ورابعها ) أن قوله :﴿أحياء وأمواتا﴾ معناه راجع إلى الأرض، والحي ما أنبت والميت ما لم ينبت، بقي في الآية سؤالان :
الأول : لم قيل :﴿أحياء وأمواتا﴾ على التنكير وهي كفات الأحياء والأموات جميعا ؟ ( الجواب ) هو من تنكير التفخيم، كأنه قيل : تكفت أحياء لا يعدون، وأمواتا لا يحصرون.
السؤال الثاني : هل تدل هذه الآية على وجوب قطع النباش ؟ ( الجواب ) نقل القفال أن ربيعة قال : دلت الآية على أن الأرض كفات الميت فتكون حرزا له، والسارق من الحرز يجب عليه القطع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى