النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿أحْياءً وأَمْواتاً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن الأرض تجمع الناس أحياء على ظهرها وأمواتاً في بطنها، قاله قتادة والشعبي.
الثاني : أن في الأرض أحياء بالعمارة والنبات، وأمواتاً بالجدب والجفاف(١)، وهو أحد قولي مجاهد.
١ أي أن الأرض منقسمة إلى حي وهو الذي ينبت، وإلى ميت وهو الذي لا ينبت..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى