غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:ثم عقبه بتهويل ثالث فقال ﴿ويل يومئذ﴾ أي يوم إذا كان كذا وكذا من الأهوال ﴿للمكذبين﴾ وإعرابه كإعراب
﴿سلام عليك﴾ [مريم: ٤٧] وقد سبق. وقد كرر هذا التهويل في تسعة مواضع أخر لمزيد التأكيد والتقرير كما مر في سورة الرحمن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى