التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿انطلقوا إلى ظِلٍّ ذِي ثَلاَثِ شُعَبٍ..﴾ بدل مما قبله، وأعيد فعل ﴿انطلقوا..﴾ على سبيل التوكيد، لقصد الزيادة فى تقريعهم وتوبيخهم.
والمراد بالظل : دخان جهنم، وسمى بذلك لشدة كثافته، أى : انطلقوا - أيها المشركون - إلى ظل من دخان جهنم الذى يتصاعد من وقودها، ثم يتفرق بعد ذلك إلى ثلاث شعب، شأن الدخان العظيم عندما يرتفع.
وسمى هذا الدخان العظيم الخانق بالظل، على سبيل التهكم بهم، إذ هم فى هذه الحالة يكونون فى حاجة شديدة إلى ظل يأوون إلى برده.
والمراد بالظل : دخان جهنم، وسمى بذلك لشدة كثافته، أى : انطلقوا - أيها المشركون - إلى ظل من دخان جهنم الذى يتصاعد من وقودها، ثم يتفرق بعد ذلك إلى ثلاث شعب، شأن الدخان العظيم عندما يرتفع.
وسمى هذا الدخان العظيم الخانق بالظل، على سبيل التهكم بهم، إذ هم فى هذه الحالة يكونون فى حاجة شديدة إلى ظل يأوون إلى برده.