الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
( انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب )
أي : إلى ظل دخان ذي ثلاث شعب. وذلك أنه يرفع وقودها الدخان، فإذا تصعد تفرق على ثلاث شعب (١)، وهو " دخان جهنم " (٢).
[ وهو قوله :( وظل من يحموم ) (٣) اليحموم : الدخان (٤).
وقد قيل في قوله :" ( ذي ثلاث شعب ) إنه [ ظل ] (٥) الصليب الذي يعبده النصارى (٦). وهو قول شاذ يوجب أن يكون المأمور بهذا، النصارى خاصة، وليست الآية إلا عامة في جميع الكفار، وليس كلهم عبد الصليب، فإنما أمروا إلى ظل دخان جهنم، دخان قد انفرق على ثلاث شعب ] (٧). قال قتادة : هو كقوله (٨) :( نارا احاط بهم سراقدها ) (٩).
أي : إلى ظل دخان ذي ثلاث شعب. وذلك أنه يرفع وقودها الدخان، فإذا تصعد تفرق على ثلاث شعب (١)، وهو " دخان جهنم " (٢).
[ وهو قوله :( وظل من يحموم ) (٣) اليحموم : الدخان (٤).
وقد قيل في قوله :" ( ذي ثلاث شعب ) إنه [ ظل ] (٥) الصليب الذي يعبده النصارى (٦). وهو قول شاذ يوجب أن يكون المأمور بهذا، النصارى خاصة، وليست الآية إلا عامة في جميع الكفار، وليس كلهم عبد الصليب، فإنما أمروا إلى ظل دخان جهنم، دخان قد انفرق على ثلاث شعب ] (٧). قال قتادة : هو كقوله (٨) :( نارا احاط بهم سراقدها ) (٩).
١ - أ: على ثلاث فرق. وانظر المصدر السابق..
٢ - هو قول مجاهد في المصدر السابق..
٣ - الواقعة: ٤٣..
٤ - في قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة وأبي صالح وقتادة والسدي في تفسير ابن كثير ٤/٣١٥. وفي المفردات للراغب: ١٣٠ (حم): ("قيل أصله الدخان الشديد السواد، وتسميتُه إما لما فيه من فرط الحرارة، كما فسره في قوله ﴿لا بارد ولا كريم﴾ الواقعة: ٤٤. أو لما تُصُوِّرَ فيه من الحِمَمَةِ"..
٥ - أ: يضل..
٦ - حكاه ابن عطية في المحرر ١٦/٢٠٢ عن ابن عباس وسكت عنه ونحو ذلك في روح المعاني ٢٩/٢٢٢..
٧ - ما بين معقوفتين [وهو قوله {وظل... على ثلاث شعب] ساقط من م، ث..
٨ - أ: كفرله..
٩ - الكهف: ٢٩. وانظر هذا القول في جامع البيان ٢٩/٢٣٩ وزاد قتادة فقال: "والسرادق: دخان النار، فأحاط بهم سرادقها، ثم تفرق فكان ثلاث شعب، فقال: انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب.." وفي معنى السرادق قال الراغب في المفردات: ٢٣٥ (سردق) "السرادق فارسي معرب، وليس في كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف وبعده حرفان" وانظر المهذب للسيوطي: ٩٨-٩٩..
٢ - هو قول مجاهد في المصدر السابق..
٣ - الواقعة: ٤٣..
٤ - في قول ابن عباس ومجاهد وعكرمة وأبي صالح وقتادة والسدي في تفسير ابن كثير ٤/٣١٥. وفي المفردات للراغب: ١٣٠ (حم): ("قيل أصله الدخان الشديد السواد، وتسميتُه إما لما فيه من فرط الحرارة، كما فسره في قوله ﴿لا بارد ولا كريم﴾ الواقعة: ٤٤. أو لما تُصُوِّرَ فيه من الحِمَمَةِ"..
٥ - أ: يضل..
٦ - حكاه ابن عطية في المحرر ١٦/٢٠٢ عن ابن عباس وسكت عنه ونحو ذلك في روح المعاني ٢٩/٢٢٢..
٧ - ما بين معقوفتين [وهو قوله {وظل... على ثلاث شعب] ساقط من م، ث..
٨ - أ: كفرله..
٩ - الكهف: ٢٩. وانظر هذا القول في جامع البيان ٢٩/٢٣٩ وزاد قتادة فقال: "والسرادق: دخان النار، فأحاط بهم سرادقها، ثم تفرق فكان ثلاث شعب، فقال: انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب.." وفي معنى السرادق قال الراغب في المفردات: ٢٣٥ (سردق) "السرادق فارسي معرب، وليس في كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف وبعده حرفان" وانظر المهذب للسيوطي: ٩٨-٩٩..