نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان المتبادر من الظل ما يستروح إليه فظنوا ذلك(١)، أزال عنهم هذا التوهم على طريق التهكم بهم ليكون أشد في النكال فقال واصفاً ل " ذي " :﴿لا ظليل﴾ أي من الحر بوجه من الوجوه. ولما كان ما انتفى عنه(٢) غزارة الظل التي أفهمتها صيغة المبالغة قد يكون فيه نفع ما قال :﴿ولا يغني﴾ أي شيئاً من إغناء ﴿من اللهب﴾ أي هذا الجنس.
١ من ظ و م، وفي الأصل: لك..
٢ زيد في الأصل: من، ولم تكن الزيادة في ظ و م فحذفناها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى