زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿لاَّ ظَلِيلٍ﴾ أي : لا يظلكم من حر هذا اليوم بل يدنيكم من لهب النار إلى ما هو أشد عليكم من حر الشمس. قال مجاهد : تكون شعبة فوق الإنسان، وشعبة عن يمينه، وشعبة عن شماله، فتحيط به. وقال الضحاك، الشعب الثلاث : هي الضريع، والزقوم، والغسلين. فعلى هذا القول يكون هذا بعد دخول النار.
قوله تعالى :﴿وَلاَ يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ﴾ أي : لا يدفع عنكم لهب جهنم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى