محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿لا ظليل﴾ تهكم بهم، لأن الظل لا يكون إلا ظليلا أي مظللا، فنفيه عنه للدلالة على أن جعله ظلا تهكم بهم ولأنه ربما يتوهم أن فيه راحة لهم فنفى هذا الاحتمال بقوله ﴿لا ظليل﴾ ﴿ولا يغني من اللهب﴾
أي لا يرد عنهم من لهب النار شيئا والمعنى انه لا يظلهم من حرها ولا يكنهم من لهبها
أي لا يرد عنهم من لهب النار شيئا والمعنى انه لا يظلهم من حرها ولا يكنهم من لهبها