المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:وقرأ يعقوب في رواية رويس «انطلَقوا إلى ظل » بفتح اللام على معنى الخبر، وقرأ جمهور الناس «انطِلقوا » بسكر اللام على معنى تكرار، الأمر الأول وبيان المنطلق إليه، وقال عطاء الظل الذي له ﴿ثلاث شعب﴾ هو دخان جهنم، وروي أنه يعلو من ثلاثة مواضع يراه الكفار فيظنون أنه مغن فيهرعون إليه ﴿ثلاث شعب﴾ هو دخان جهنم، وروي أنه يعلو من ثلاثة مواضع يراه الكفار فيظنون أنه مغن فيهرعون إليه فيجدونه على أسوأ وصف. وقال ابن عباس : المخاطبة إنما تقال يومئذ لعبدة الصليب إذا اتبع كل واحد ما كان يعبد فيكون المؤمنون في ظل الله ولا ظل إلا ظله، ويقال لعبدة الصليب ﴿انطلقوا إلى ظل﴾ معبودكم وهو الصليب وله ﴿ثلاث شعب﴾، والتشعب تفرق الجسم الواحد فرقاً ثم نفى عنه تعالى محاسن الظل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى