الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( لا ظليل ولا يغني من اللهب )
هذا نعت للظل (١) أي : إلى ظل وغير [ غان ] (٢) من اللهب. أي : لا يظلهم/ ولا يمنعهم ] (٣) من لهب جهنم، فلا يمنع عنهم ذلك الظل حرها ولا لهبها. وهذا الوصف (٤) مطابق لما روي عن النبي ﷺ :" أن الشمس تدنو من رؤوس الخلائق (٥) يوم القيامة وليس لهم لباس ولا لهم ما يستترون به منها، فينجي الله المؤمنين إلى ظل من ظله، ويقال للكفار : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون من عذاب الله وعقابه (٦) ( انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ) فينطلقون إلى دخان جهنم " فهذا للكفار، لأنه روي :" أن الخلائق إذا اشتد عليهم حر الشمس ودنت من رؤوسهم أخذت بأنفاسهم (٧) واشتد ذلك عليهم وكثر العرق، واشتد القلق، نجى الله المؤمنين برحمته إلى ظل من ظله، فهناك (٨) يقولون :( فمن الله علينا ووقانا عذاب السَّموم ) (٩). ويقال للكفار المكذبين : انطلقوا إلى ما كنتم تكذبون (١٠) من عذاب الله وعقابه، انطلقوا إلى ظل من دخان جهنم قد سطع وافترق ثلاث فرق فينطلقون ويكونون فيه، وهو أشد منحر الشمس الذي كانوا قد قلقوا فيه. فيقيمون في ظل ذلك الدخان حتى يُفْرَغ من الحساب، كذلك أولياء الله في ظل عرش الرحمن (١١)، وحيث (١٢) شاء لله حتى يفرغ من الحساب. ثم يأمر بكل فريق إلى مستقره من الجنة أو من النار " (١٣).
هذا نعت للظل (١) أي : إلى ظل وغير [ غان ] (٢) من اللهب. أي : لا يظلهم/ ولا يمنعهم ] (٣) من لهب جهنم، فلا يمنع عنهم ذلك الظل حرها ولا لهبها. وهذا الوصف (٤) مطابق لما روي عن النبي ﷺ :" أن الشمس تدنو من رؤوس الخلائق (٥) يوم القيامة وليس لهم لباس ولا لهم ما يستترون به منها، فينجي الله المؤمنين إلى ظل من ظله، ويقال للكفار : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون من عذاب الله وعقابه (٦) ( انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ) فينطلقون إلى دخان جهنم " فهذا للكفار، لأنه روي :" أن الخلائق إذا اشتد عليهم حر الشمس ودنت من رؤوسهم أخذت بأنفاسهم (٧) واشتد ذلك عليهم وكثر العرق، واشتد القلق، نجى الله المؤمنين برحمته إلى ظل من ظله، فهناك (٨) يقولون :( فمن الله علينا ووقانا عذاب السَّموم ) (٩). ويقال للكفار المكذبين : انطلقوا إلى ما كنتم تكذبون (١٠) من عذاب الله وعقابه، انطلقوا إلى ظل من دخان جهنم قد سطع وافترق ثلاث فرق فينطلقون ويكونون فيه، وهو أشد منحر الشمس الذي كانوا قد قلقوا فيه. فيقيمون في ظل ذلك الدخان حتى يُفْرَغ من الحساب، كذلك أولياء الله في ظل عرش الرحمن (١١)، وحيث (١٢) شاء لله حتى يفرغ من الحساب. ثم يأمر بكل فريق إلى مستقره من الجنة أو من النار " (١٣).
١ - أ، ث: لظل..
٢ - م، ث: غاز..
٣ - م، ث: لا تضلهم ولا تمنعهم..
٤ - أ: الوقف..
٥ - أ: الخلق..
٦ - أ: من عقاب الله وعذابه..
٧ - أ: بأنفسهم..
٨ - ث: فهنا..
٩ - الطور: ٢٧..
١٠ - ث: توعدون..
١١ - أ: عرش الله..
١٢ - أ: أو حيث..
١٣ - رواه القرطبي في تفسيره: ١٩/١٦٣ بغير سند..
٢ - م، ث: غاز..
٣ - م، ث: لا تضلهم ولا تمنعهم..
٤ - أ: الوقف..
٥ - أ: الخلق..
٦ - أ: من عقاب الله وعذابه..
٧ - أ: بأنفسهم..
٨ - ث: فهنا..
٩ - الطور: ٢٧..
١٠ - ث: توعدون..
١١ - أ: عرش الله..
١٢ - أ: أو حيث..
١٣ - رواه القرطبي في تفسيره: ١٩/١٦٣ بغير سند..