تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٣١ : وقوله تعالى :﴿لا ظليل ولا يغني من اللهب﴾ أي لا ينتفعون به كما(١) ينتفع بالظل في الدنيا، لأن ظل الدنيا يهرب إليه لدفع الحر وليسكن فيه، لأن ظل البيت مما يسكن فيه، وظل الشجر والحيطان ليؤوى إليه، وليتروّح به، وذلك الظل لا يغني عنهم في الآخرة في دفع الحرارة ولا في غيرها.
وقوله تعالى :﴿ولا يغني من اللهب﴾ فجائز أن يكونوا هربوا إلى ذلك الظل من اللهب، فيخبر أن سترها لا يمنع اللهب عن أن يمسهم إذا انضموا إلى الظل.
وقوله تعالى :﴿ولا يغني من اللهب﴾ فجائز أن يكونوا هربوا إلى ذلك الظل من اللهب، فيخبر أن سترها لا يمنع اللهب عن أن يمسهم إذا انضموا إلى الظل.
١ من م، في الأصل: لا..