تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( إنها ترمي بشرر ) أي : يتطاير منها الشرر.
وقوله :( كالقصر ) قال أبو عمرو : كالبناء العظيم. وقيل : كالخيمة من خيام العرب، والعرب تسمي ذلك قصرا. وقرأ ابن عباس :" كالقصر " بتحريك الصاد. وقيل : إنها أعناق النخيل. وقيل : أصول النخيل. وعن بعضهم أنه خشبة كان أهل الجاهلية يتنضدون بها نحو ثلاثة أذرع يسمونها القصر. وعن مجاهد : أن القصر بتسكين الصاد هو الجبل. وعن قتادة : أعناق الدواب وهو بنصب الصاد. ( وعن ابن عباس في رواية هو قلوس السفن ). وقيل :[ حبال السفن ](١). وعن ( المبرد )(٢) قال : هو الجزل العظيم من الخطب.
وقوله :( كالقصر ) قال أبو عمرو : كالبناء العظيم. وقيل : كالخيمة من خيام العرب، والعرب تسمي ذلك قصرا. وقرأ ابن عباس :" كالقصر " بتحريك الصاد. وقيل : إنها أعناق النخيل. وقيل : أصول النخيل. وعن بعضهم أنه خشبة كان أهل الجاهلية يتنضدون بها نحو ثلاثة أذرع يسمونها القصر. وعن مجاهد : أن القصر بتسكين الصاد هو الجبل. وعن قتادة : أعناق الدواب وهو بنصب الصاد. ( وعن ابن عباس في رواية هو قلوس السفن ). وقيل :[ حبال السفن ](١). وعن ( المبرد )(٢) قال : هو الجزل العظيم من الخطب.
١ - كذا و وإنما قال ذلك في تفسير قوله تعالى :(جمالات صفر ) – كما في تفسير بن جرير الطبري ( ٢٩/١٤٨) و غيره.-.
٢ -في ((ك)) : مجاهد..
٢ -في ((ك)) : مجاهد..