البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
الشرر : ما تطاير من النار متبدّداً في كل جهة، واحده شرارة، ولغة تميم : شرار بالألف واحده شرارة.
القصر : الدار الكبيرة المشيدة، والقصر : قطع من الخشب قدر الذراع وفوقه ودونه يستعد به للشتاء، واحده قصرة ؛ والقصر، بفتح الصاد : أعناق الإبل والنخل والناس، واحده قصرة ؛ وبكسر القاف وفتح الصاد جمع قصرة، كحلقة من الحديد وحلق، والله تعالى أعلم.
﴿إنها ترمي بشرر﴾ : الضمير في إنها لجهنم.
وقرأ الجمهور :﴿بشرر﴾، وعيسى : بشرار بألف بين الراءين، وابن عباس وابن مقسم كذلك، إلا أنه كسر الشين، فاحتمل أن يكون جمع شرر، أي بشرار من العذاب، وأن يكون صفة أقيمت مقام موصوفها، أي بشرار من الناس، كما تقول : قوم شرار جمع شر غير أفعل التفضيل، وقوم خيار جمع خير غير أفعل التفضيل ؛ ويؤنث هذا فيقال للمؤنث شرة وخيرة بخلافهما، إذا كانا للتفضيل، فلهما أحكام مذكورة في النحو.
وقرأ الجمهور :﴿كالقصر﴾ ؛ وابن عباس وابن جبير ومجاهد والحسن وابن مقسم : بفتح القاف والصاد ؛ وابن جبير أيضاً والحسن أيضاً : كالقصر، بكسر القاف وفتح الصاد ؛ وبعض القراء : بفتح القاف وكسر الصاد ؛ وابن مسعود : بضمهما، كأنه مقصور من القصور، كما قصروا النجم والنمر من النجوم والنمور، قال الراجز :
فيها عنابيل أسود ونمر. . .
وتقدم شرح أكثر هذه القراءات في المفردات.
القصر : الدار الكبيرة المشيدة، والقصر : قطع من الخشب قدر الذراع وفوقه ودونه يستعد به للشتاء، واحده قصرة ؛ والقصر، بفتح الصاد : أعناق الإبل والنخل والناس، واحده قصرة ؛ وبكسر القاف وفتح الصاد جمع قصرة، كحلقة من الحديد وحلق، والله تعالى أعلم.
﴿إنها ترمي بشرر﴾ : الضمير في إنها لجهنم.
وقرأ الجمهور :﴿بشرر﴾، وعيسى : بشرار بألف بين الراءين، وابن عباس وابن مقسم كذلك، إلا أنه كسر الشين، فاحتمل أن يكون جمع شرر، أي بشرار من العذاب، وأن يكون صفة أقيمت مقام موصوفها، أي بشرار من الناس، كما تقول : قوم شرار جمع شر غير أفعل التفضيل، وقوم خيار جمع خير غير أفعل التفضيل ؛ ويؤنث هذا فيقال للمؤنث شرة وخيرة بخلافهما، إذا كانا للتفضيل، فلهما أحكام مذكورة في النحو.
وقرأ الجمهور :﴿كالقصر﴾ ؛ وابن عباس وابن جبير ومجاهد والحسن وابن مقسم : بفتح القاف والصاد ؛ وابن جبير أيضاً والحسن أيضاً : كالقصر، بكسر القاف وفتح الصاد ؛ وبعض القراء : بفتح القاف وكسر الصاد ؛ وابن مسعود : بضمهما، كأنه مقصور من القصور، كما قصروا النجم والنمر من النجوم والنمور، قال الراجز :
فيها عنابيل أسود ونمر. . .
وتقدم شرح أكثر هذه القراءات في المفردات.