غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣١:﴿لا ظليل ولا يغني من اللهب إنّها ترمي بشرر كالقصر﴾ وفيه تهكم بهم وتعريض بأن ظلهم غير ظل المؤمنين أي ذلك الظل غير مانع حر الشمس وغير مغن منحر اللهب شيئاً أي لا روح كما قال في الواقعة ﴿لا بارد ولا كريم﴾ [ الآية : ٤٤ ] يقال أغن عني وجهك أي أبعده لأن الغني عن الشيء يباعده كما أن المحتاج إليه يقاربه. وإنما عدي في الآية ب " من " لأنه أراد أن ابتداء الإغناء منه، وعن قطرب أن اللهب هاهنا هو العطش.
ثم شبه الشرر وهو ما يتطاير من النار متبدداً في كل جهة بالقصر. والأكثرون على أنه واحد القصور. وعن سعيد بن جبير ومقاتل والضحاك أنه الغليظ من أصول الشجر العظام الواحدة قصرة كجمرة وجمر. وروي عن ابن عباس أنه سئل عن القصر فقال : خشب كنا ندخره للشتاء.
ثم شبه الشرر وهو ما يتطاير من النار متبدداً في كل جهة بالقصر. والأكثرون على أنه واحد القصور. وعن سعيد بن جبير ومقاتل والضحاك أنه الغليظ من أصول الشجر العظام الواحدة قصرة كجمرة وجمر. وروي عن ابن عباس أنه سئل عن القصر فقال : خشب كنا ندخره للشتاء.