الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿بِشَرَرٍ﴾ وقرىء :«بشرار » ﴿كالقصر﴾ أي كل شررة كالقصر من القصور في عظمها. وقيل : هو الغليظ من الشجر، الواحدة قصرة، نحو : جمرة وجمر. وقرىء «كالقصر » بفتحتين : وهي أعناق الإبل، أو أعناق النخل، نحو شجرة وشجر. وقرأ ابن مسعود : كالقصر بمعنى القصور، كرهن ورهن. وقرأ سعيد ابن جبير «كالقصر » في جمع قصرة، كحاجة وحوج.