الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( إنها ترمي بشرر كالقصر )
أي :[ إن ] (١) : جهنم ترمي ذلك (٢) اليوم بشرر (٣) كالقصر [ المبني ] (٤). وقال (٥) ابن عباس :" كالقصر العظيم " (٦).
قال الحسن : هو واحد القصور (٧).
وروى حجاج عن هارون (٨) ( كالقَصْرِ ) أي : كالخشب الجزل (٩)، وهو جمع قصْرة كجمرة وجمر، وثمرة وثمر (١٠).
وقرأ (١١) ابن عباس " كالقصَر " بفتح الصاد (١٢).
وقرأ ابن جبير والحسن :" كالقِصر " بكسر (١٣) القاف وفتح الصاد (١٤).
وعن ابن جبير : كقراءة ابن عباس (١٥)، القصرة : الخشبة تكون [ ثلاث ] (١٦) أذرع أو أكثر فهو على قراءته جمع قصرة كخشبة وخشب (١٧).
وقال مجاهد وقتادة : القَصَر-بالفتح- هو [ أصول ] (١٨) النخل (١٩). ومن كسر القاف جعله جمع قِصَرة وقصر (٢٠)، وهي خشبة أيضا.
وقال المبرد : قيل : القصر : الجزل من الحطب الغليظ واحدته قصرة كجمرة وجمر (٢١).
والقصر في هذا الموضع إذا جعلته أحد القصور فهو واحد يدل [ على الجمع ] (٢٢)، ولذلك جعل نعتا ل :" شرر " وهي جماعة.
فإن جهلت (٢٣) جمع قصرة جئت به في النعت بالجمع كالمنعوت، وقد [ قال ] (٢٤) ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) (٢٥)، فوحَّد ( و ) (٢٦) لم يقل :" الأدبار " ؟ لأن الدبر بمعنى الجمع، وفعل ذلك توفيقا (٢٧) بين رؤوس [ الآي ] (٢٨) ومقاطع (٢٩) الكلام، إذ (٣٠) كان ذلك شأن العرب، والقرآن بلسانها (٣١) نزل فجَرَت [ ألفاظه ] (٣٢) على عادتها في لغتها وكلامها [ وسجعها ] (٣٣)، وقد قال تعالى :( تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت ) (٣٤)، ولم يقل :" كعيون الذين " وهو المعنى (٣٥) لأن المراد في التشبيه الفعل لا العين (٣٦).
أي :[ إن ] (١) : جهنم ترمي ذلك (٢) اليوم بشرر (٣) كالقصر [ المبني ] (٤). وقال (٥) ابن عباس :" كالقصر العظيم " (٦).
قال الحسن : هو واحد القصور (٧).
وروى حجاج عن هارون (٨) ( كالقَصْرِ ) أي : كالخشب الجزل (٩)، وهو جمع قصْرة كجمرة وجمر، وثمرة وثمر (١٠).
وقرأ (١١) ابن عباس " كالقصَر " بفتح الصاد (١٢).
وقرأ ابن جبير والحسن :" كالقِصر " بكسر (١٣) القاف وفتح الصاد (١٤).
وعن ابن جبير : كقراءة ابن عباس (١٥)، القصرة : الخشبة تكون [ ثلاث ] (١٦) أذرع أو أكثر فهو على قراءته جمع قصرة كخشبة وخشب (١٧).
وقال مجاهد وقتادة : القَصَر-بالفتح- هو [ أصول ] (١٨) النخل (١٩). ومن كسر القاف جعله جمع قِصَرة وقصر (٢٠)، وهي خشبة أيضا.
وقال المبرد : قيل : القصر : الجزل من الحطب الغليظ واحدته قصرة كجمرة وجمر (٢١).
والقصر في هذا الموضع إذا جعلته أحد القصور فهو واحد يدل [ على الجمع ] (٢٢)، ولذلك جعل نعتا ل :" شرر " وهي جماعة.
فإن جهلت (٢٣) جمع قصرة جئت به في النعت بالجمع كالمنعوت، وقد [ قال ] (٢٤) ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) (٢٥)، فوحَّد ( و ) (٢٦) لم يقل :" الأدبار " ؟ لأن الدبر بمعنى الجمع، وفعل ذلك توفيقا (٢٧) بين رؤوس [ الآي ] (٢٨) ومقاطع (٢٩) الكلام، إذ (٣٠) كان ذلك شأن العرب، والقرآن بلسانها (٣١) نزل فجَرَت [ ألفاظه ] (٣٢) على عادتها في لغتها وكلامها [ وسجعها ] (٣٣)، وقد قال تعالى :( تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت ) (٣٤)، ولم يقل :" كعيون الذين " وهو المعنى (٣٥) لأن المراد في التشبيه الفعل لا العين (٣٦).
١ - زيادة من أ..
٢ - أ: في ذلك..
٣ - "الشرر ما تطاير من النار... واحدته شَرَرَةٌ وهو الشرار واحدته شَرَارَة".
اللسان: (شرر) وفي المفردات: ٢٦٣ (شر) أنها "سميت بذلك لاعتقاد الشر فيه"..
٤ - كأنها في م: المبقى..
٥ - أ، ث: قال..
٦ - جامع البيان ٢٩/٢٣٩ والدر ٨/٣٨٤..
٧ - انظر إعراب النحاس ٥/١١٩ وانظر تفسير القرطبي ١٩/١٦٣ حيث حكاه عن ابن عباس وابن مسعود..
٨ - وجدت كثيرين ممن تسموا بهذا الاسم، وكذلك حجاج. ولم يحصل لي أي قرينة تجعلني أرجح واحدا منهم..
٩ - ث: الخزل. "والجزل: الحطب اليابس، وقيل الغليظ، وقيل: ما عظم من الحطب ويبس ثم كثر استعماله حتى صار كل ما كثر جزلا" اللسان: (جزل)..
١٠ - انظر إعراب النحاس ٥/١١٩..
١١ - ث: وقال..
١٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٤٠ والمختصر لابن خالويه: ١٦٧ والمحتسب ٢/٣٤٦ والمحرر ١٦/٢٠٢ وتفسير القرطبي ١٩/١٦٤ وحكاها أيضا عن مجاهد وحميد والسلمي..
١٣ - ث: بكسف..
١٤ - انظر هذه القراءة عن ابن جبير والحسن في إعراب النحاس ٥/١١٩. وعن ابن جبير فقط في المختصر لابن خالويه: ١٦٧ والمحتسب ٢/٣٤٦ وتفسير القرطبي ١٩/١٦٤ وعنهما معا في البحر ٨/٤٠٧..
١٥ - انظر هذه القراءة "كالقَصَرِ" عن ابن جبير، في إعراب النحاس ٥/١١٩. والمحتسب ٢/٣٤٦..
١٦ - م، ث: ثلاثة..
١٧ - انظر المحتسب ٢/٣٤٦..
١٨ - م: وصول..
١٩ - انظر هذا القول عن قتادة في جامع البيان ٢٩/٢٤٠ ولم يقيدها بالفتح وبنحوه عن مجاهد، وقاله ابن قتيبة في الغريب: ٥٠٧..
٢٠ - كذا في جميع النسخ ولم أفهم معناه وانظر تفسير القرطبي ١٩/١٦٤..
٢١ - لم أقف عليه..
٢٢ - م: على الجميع. ث: على أن الجميع..
٢٣ - أ: جعلت..
٢٤ - م: قيل..
٢٥ - القمر: ٤٥..
٢٦ - ساقط من أ..
٢٧ - ث: توقيفا (تصحيف)..
٢٨ - م: الادى (تحريف)..
٢٩ - أ: ومقاطيع..
٣٠ - ث: اذا..
٣١ - أ: بلسانهم..
٣٢ - ساقط من م..
٣٣ - ساقط من م..
٣٤ - الأحزاب: ١٩..
٣٥ - أ: المعنا، ث: المعنى..
٣٦ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٤١..
٢ - أ: في ذلك..
٣ - "الشرر ما تطاير من النار... واحدته شَرَرَةٌ وهو الشرار واحدته شَرَارَة".
اللسان: (شرر) وفي المفردات: ٢٦٣ (شر) أنها "سميت بذلك لاعتقاد الشر فيه"..
٤ - كأنها في م: المبقى..
٥ - أ، ث: قال..
٦ - جامع البيان ٢٩/٢٣٩ والدر ٨/٣٨٤..
٧ - انظر إعراب النحاس ٥/١١٩ وانظر تفسير القرطبي ١٩/١٦٣ حيث حكاه عن ابن عباس وابن مسعود..
٨ - وجدت كثيرين ممن تسموا بهذا الاسم، وكذلك حجاج. ولم يحصل لي أي قرينة تجعلني أرجح واحدا منهم..
٩ - ث: الخزل. "والجزل: الحطب اليابس، وقيل الغليظ، وقيل: ما عظم من الحطب ويبس ثم كثر استعماله حتى صار كل ما كثر جزلا" اللسان: (جزل)..
١٠ - انظر إعراب النحاس ٥/١١٩..
١١ - ث: وقال..
١٢ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٤٠ والمختصر لابن خالويه: ١٦٧ والمحتسب ٢/٣٤٦ والمحرر ١٦/٢٠٢ وتفسير القرطبي ١٩/١٦٤ وحكاها أيضا عن مجاهد وحميد والسلمي..
١٣ - ث: بكسف..
١٤ - انظر هذه القراءة عن ابن جبير والحسن في إعراب النحاس ٥/١١٩. وعن ابن جبير فقط في المختصر لابن خالويه: ١٦٧ والمحتسب ٢/٣٤٦ وتفسير القرطبي ١٩/١٦٤ وعنهما معا في البحر ٨/٤٠٧..
١٥ - انظر هذه القراءة "كالقَصَرِ" عن ابن جبير، في إعراب النحاس ٥/١١٩. والمحتسب ٢/٣٤٦..
١٦ - م، ث: ثلاثة..
١٧ - انظر المحتسب ٢/٣٤٦..
١٨ - م: وصول..
١٩ - انظر هذا القول عن قتادة في جامع البيان ٢٩/٢٤٠ ولم يقيدها بالفتح وبنحوه عن مجاهد، وقاله ابن قتيبة في الغريب: ٥٠٧..
٢٠ - كذا في جميع النسخ ولم أفهم معناه وانظر تفسير القرطبي ١٩/١٦٤..
٢١ - لم أقف عليه..
٢٢ - م: على الجميع. ث: على أن الجميع..
٢٣ - أ: جعلت..
٢٤ - م: قيل..
٢٥ - القمر: ٤٥..
٢٦ - ساقط من أ..
٢٧ - ث: توقيفا (تصحيف)..
٢٨ - م: الادى (تحريف)..
٢٩ - أ: ومقاطيع..
٣٠ - ث: اذا..
٣١ - أ: بلسانهم..
٣٢ - ساقط من م..
٣٣ - ساقط من م..
٣٤ - الأحزاب: ١٩..
٣٥ - أ: المعنا، ث: المعنى..
٣٦ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٤١..