جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
وقوله : فَيَعْتَذِرُونَ رفعا عطفا على قوله : وَلا يُؤْذَنَ لَهُمْ وإنما اختير ذلك على النصب وقبله جحد، لأنه رأس آية قرن بينه وبين سائر رؤوس الآيات التي قبلها، ولو كان جاء نصبا كان جائزا، كما قال : لا يقضى عليهم فيموتوا، وكلّ ذلك جائز فيه، أعني الرفع والنصب، كما قيل : مَنْ ذَا الّذِي يُقْرِضُ اللّهَ قَرْضا حَسَنا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ رفعا ونصبا.