أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿جمعناكم والأولين﴾ : أي من المكذبين قبلكم.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين﴾ أي يقال لهم يوم القيامة وهم في عرصاتها هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون جمعناكم فيه أيها المكذبون من هذه الأمة والمكذبين الأولين من قبلها.
الهداية :من الهداية :
١- التهكم والسخرية والتبكيت من ألم أنواع العذاب الروحي يوم القيامة.
٢- عرصات القيامة واسعة والمقام فيها طويل والبلاء فيها شديد.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر بعض ما يتم فيه.
٤- التكذيب هو رأس الكفر، وبموجبه يكون العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى