أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فإِن كان لكم كيد فكيدون﴾ : أي حيلة في دفع العذاب فاحتالوا لدفع العذاب عنكم.
المعنى :
﴿فإِن كان لكم﴾ كيد أي حيلة على خلاصكم مما أنتم فيه فكيدون أي احتالوا عليّ وخلصوا أنفسكم يقال لهم تبكيتا لهم وخزيا وهو عذاب روحي أشد ألماً من العذاب الجسماني.
١- التهكم والسخرية والتبكيت من ألم أنواع العذاب الروحي يوم القيامة.
٢- عرصات القيامة واسعة والمقام فيها طويل والبلاء فيها شديد.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر بعض ما يتم فيه.
٤- التكذيب هو رأس الكفر، وبموجبه يكون العذاب.