تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين﴾ آية ٣٨
حدثنا علي بن المنذر الطريفي الأودي، حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا حصين بن عبد الله بن عمرو، وكعب الأحبار يتحدثون في بيت المقدس فقال : عبادة : إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين بصعيد واحد ينفذهم البصر ويسمعهم الداعي، ويقول الله :﴿هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون﴾ اليوم لا ينجو مني جبار عنيد، ولا شيطان مريد، فقال عبد الله بن عمرو : فإنا نحدث يومئذ أنه يخرج عنق من النار فتنطلق حتى إذا كانت بين ظهراني الناس نادت : أيها الناس إني بعثت إلى ثلاثة أنا أعرف بهم من الأب بولده ومن الأخ بأخيه، لا يغيبهم عني وزر، ولا تخفيهم عني خافية : الذي جعل مع الله إلها آخر، وكل جبار عنيد، وكل شيطان مريد، فتنطوي عليهم فتقذف بهم في النار قبل الحساب بأربعين سنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى