اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
﴿فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ﴾ أي : حيلة في الخلاص من العذاب «فَكِيدُونِ » أي : فاحتالوا لأنفسكم وفاء، ولن تجدوا ذلك(١).
وقيل : فإن كان لكم كيد أي إن قدرتم على حرب «فَكِيدُونِ » أي : حاربوني رواه الضحاك عن ابن عباس أيضاً، قال : يريد كنتم في الدنيا تحاربون محمداً وتحاربوني، فاليوم حاربوني.
وقيل : إنكم كنتم في الدنيا تعملون المعاصي، وقد عجزتم الآن عنها، وعن الدفع عن أنفسكم.
وقيل : إنه من قول النبي ﷺ فيكون كقول هود - عليه الصلاة والسلام - :﴿فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ﴾ [هود: ٥٥].
١ ينظر تفسير القرطبي (١٩/١٠٨) عن الحسن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى