فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فإن كان لكم كيد فكيدون ( ٣٩ ) ويل يومئذ للمكذبين ( ٤٠ )﴾
فإن استطعتم أن تحتالوا وتمكروا لتخرجوا مما أنتم فيه [ فاحتالوا لأنفسكم وقاووني ولن تجدوا ذلك. وقيل :﴿فإن كان لكم كيد﴾ أي قدرتم على حرب ﴿فكيدوني﴾ أي حاربوني. كذا روى الضحاك عن ابن عباس ](١).
١ - ما بين العارضتين أورده القرطبي جـ ١٩ ص ١٦٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى