الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فإن كان لكم كيد فكيدون﴾.
قال ابن كثير : تهديد شديد ووعيد أكيد، أي : إن قدرتم على أن تتخلصوا من قبضتي، وتنجوا من حكمي فافعلوا، فإنكم لا تقدرون على ذلك، كما قال تعالى ﴿يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان﴾ وقد قال تعالى ﴿ولا تضرونه شيئا﴾ وفي الحديث :( يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني، ولن تبلغوا ضري فتضروني ).
وانظر سورة هود آية [ ٥٧ ].
قال ابن كثير : تهديد شديد ووعيد أكيد، أي : إن قدرتم على أن تتخلصوا من قبضتي، وتنجوا من حكمي فافعلوا، فإنكم لا تقدرون على ذلك، كما قال تعالى ﴿يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان﴾ وقد قال تعالى ﴿ولا تضرونه شيئا﴾ وفي الحديث :( يا عبادي إنكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني، ولن تبلغوا ضري فتضروني ).
وانظر سورة هود آية [ ٥٧ ].