التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿فَإِن كَانَ لَكمُ﴾ - أيها الكافرون - ﴿كَيْدٌ﴾ أى : مخرج وحيلة ومنفذ من العذاب الذى حل بكم ﴿فَكِيدُونِ﴾ أى : فافعلوه وقوموا به فأنتم الآن فى أشد حالات الاحتياج إلى من يخفف العذاب عنكم.
أو المعنى :﴿فَإِن كَانَ لَكمُ﴾ - أيها الكافرون - ﴿كَيْدٌ﴾ أى : قدرة على كيد دينى ورسلى والمؤمنين، كما كنتم تفعلون فى الدنيا ﴿فَكِيدُونِ﴾ أى : فاظهروه اليوم. والأمر للتعجيز، لأنه من المعروف أنهم فى يوم القيامة لا قدرة لهم ولا حيلة.
وهكذا نجد أن هذه الآيات الكريمة، قد ساقت ألوانا من الأدلة على وحدانية الله - تعالى -، وعلى أن يوم البعث حق، وعلى العاقبة السيئة التى سيكون عليها الكافرون يوم القيامة.
أو المعنى :﴿فَإِن كَانَ لَكمُ﴾ - أيها الكافرون - ﴿كَيْدٌ﴾ أى : قدرة على كيد دينى ورسلى والمؤمنين، كما كنتم تفعلون فى الدنيا ﴿فَكِيدُونِ﴾ أى : فاظهروه اليوم. والأمر للتعجيز، لأنه من المعروف أنهم فى يوم القيامة لا قدرة لهم ولا حيلة.
وهكذا نجد أن هذه الآيات الكريمة، قد ساقت ألوانا من الأدلة على وحدانية الله - تعالى -، وعلى أن يوم البعث حق، وعلى العاقبة السيئة التى سيكون عليها الكافرون يوم القيامة.