لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿فإن كان لكم كيد فكيدون﴾ أي إن كانت لكم حيلة تحتالون بها لأنفسكم فاحتالوا وهم يعلمون أن الحيل يومئذ منقطعة لا تنفع وهذا في نهاية التوبيخ والتقريع فلهذا عقبة بقوله ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى