كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَإِن كَانَ لَكمُ كَيْدٌ فَكِيدُونِ﴾ ؛ أي يقالُ لَهم ذلك على وجهِ التقريعِ : إنْ كان لكم حيلةٌ في دفعِ العذاب، فاحتالُوا لأنفسكم. وَقِيْلَ : معناهُ : إنْ كان لكم كيدٌ تَكِيدُون به أوليائِي، كما كنتم تكيدونَهم في الدُّنيا فكيدُوهم، ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى