نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كانوا(١) أقل من أن يجيبوا عن هذا وأحقر من-(٢) أن يمهلوا للكلام، قال مترجماً لحالهم بعد هذا الكلام منبهاً على أنهم لو عقلوا بكوا على أنفسهم الآن لأنه(٣) لا حيلة لهم إذ ذاك(٤) :﴿ويل يومئذ﴾ أي إذ يقال لهم هذا الكلام فيكون زيادة في عذابه ﴿للمكذبين﴾ أي الراسخين في التكذيب بأن السماء-(٥) تفرج كما كانوا يكذبون بأنه يفصل بينهم بعد الموت.
١ من ظ و م، وفي الأصل: كان طبعهم..
٢ زيد من ظ و م..
٣ من ظ و م، وفي الأصل: لأنهم..
٤ من ظ و م، وفي الأصل: الآن..
٥ زيد من ظ و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى