جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٥٢١- قد يكون الظل كناية عن الرحمة، كما قال :﴿إن المتقين في ضلال وعيون وفواكه﴾، يعني بذلك ما هم فيه من الرحمة والنعيم، وقال :﴿أكلها دائم وظلها﴾(١)، وقد يكون كناية عن العذاب، كما قال عز وجل :﴿وظل من يحموم لا بارد ولا كريم﴾(٢). ( ت : ١٧/٤٣١-٤٣٢ ).
١ سورة الرعد: ٣٦..
٢ سورة الواقعة: ٤٦-٤٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى