التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة بالموازنة بين حال المتقين، وحال المجرمين، فقال :
﴿إِنَّ المتقين فِي...﴾.
أى :﴿إِنَّ المتقين﴾ الذين صانوا فى دنياهم أنفسهم عن الكفر والفسوق والعصيان، واعتصموا بالرشد والهدى والإِيمان.
سيكونون يوم القيامة ﴿فِي ظِلاَلٍ﴾ الأشجار والقصور، جمع ظل : وهو كل موضع لا تصل إليه الشمس. وفى ﴿عيون﴾ من ماء وعسل ولبن وخمر.
﴿إِنَّ المتقين فِي...﴾.
أى :﴿إِنَّ المتقين﴾ الذين صانوا فى دنياهم أنفسهم عن الكفر والفسوق والعصيان، واعتصموا بالرشد والهدى والإِيمان.
سيكونون يوم القيامة ﴿فِي ظِلاَلٍ﴾ الأشجار والقصور، جمع ظل : وهو كل موضع لا تصل إليه الشمس. وفى ﴿عيون﴾ من ماء وعسل ولبن وخمر.