المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ذكر تعالى حالة ﴿المتقين﴾ بعقب ذكر حالة أهل النار ليبين الفرق، و «الظلال » في الجنة عبارة عن تكاثف الأشجار وجودة المباني وإلا فلا شمس تؤذي هنالك حتى يكون ظل يجير من جرها، وقرأ الجمهور «في ظلال » وقرأ الأعرج والأعمش «في ظُلل » بضم الظاء، و «العيون » : الماء النافع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى