الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله :﴿وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون﴾ قال : نزلت في ثقيف.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿وإذا قيل لهم اركعوا﴾ قال : صلوا.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة ﴿وإذا قيل لهم اركعوا﴾ قال : عليكم بإحسان الركوع فإن الصلاة من الله بمكان. قال : وذكر لنا أن حذيفة رأى رجلاً يصلي ولا يركع كأنه بعير نافر. قال : لو مات هذا ما مات على شيء من سنة الإِسلام. قال : وحدثنا أن ابن مسعود رأى رجلاً يصلي ولا يركع وآخر يجر إزاره، فضحك، قالوا : ما يضحكك يا ابن مسعود ؟ قال : أضحكني رجلان أحدهما لا ينظر الله إليه، والآخر لا يقبل الله صلاته. وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ﴿وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون﴾ يقول : يدعون يوم القيامة إلى السجود فلا يستطيعون السجود من أجل أنهم لم يكونوا يسجدون لله في الدنيا والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى