كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُونَ﴾؛ أي إذا أُمِروا بالصَّلوات الخمسِ لا يُصلُّون.
﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾؛ أي لِمَن كذب بالركوعِ.
﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾؛ أي إنْ لم يؤمنوا بهذا القرآنِ مع ظُهوره ووضوحه، فبأَيِّ كتابٍ يصدِّقون، ولا كتابَ بعدَهُ.
﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾؛ أي لِمَن كذب بالركوعِ.
﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾؛ أي إنْ لم يؤمنوا بهذا القرآنِ مع ظُهوره ووضوحه، فبأَيِّ كتابٍ يصدِّقون، ولا كتابَ بعدَهُ.