التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمُ اركعوا لاَ يَرْكَعُونَ﴾ أى : وإذا قيل لهؤلاء المجرمين اركعوا فى الدنيا مع الراكعين، وأدوا فريضة الصلاة مع الرسول ﷺ ومع المؤمنين.
إذا قيل لهم ذلك - على سبيل النصح والإِرشاد - صموا آذانهم، وأصروا واستكبروا استكبارا، وأبوا أن يصلوا مع المصلين.
وعبر عن الصلاة بالركوع، باعتبار أن الركوع من أهم أركانها، فهو من باب التعبير بالجزء عن الكل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى