البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وإذا قيل لهم اركعوا﴾ : من قال إنها مكية، قال هي في قريش ؛ ومن قال إن هذه الآية مدنية، قال هي في المنافقين.
وقال مقاتل : نزلت في ثقيف، قالوا لرسول الله ﷺ : حط عنا الصلاة فإنا لا ننحني إنها مسبة، فأبى وقال :« لا خير في دين لا صلاة فيه » ومعنى اركعوا : اخشعوا لله وتواضعوا له بقبول وحيه.
وقيل : الركوع هنا عبارة عن الصلاة ؛ وخص من أفعالها الركوع، لأن العرب كانوا يأنفون من الركوع والسجود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى