الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمُ اركعوا لاَ يَرْكَعُونَ﴾ قال قتادة والجمهور، هذه حالُ كفارِ قريشٍ في الدنيا ؛ يَدْعُوهم النَّبيُّ ﷺ فلا يُجِيبُونَ، وذِكْرُ الرُّكُوعِ عبارةٌ عن جميعِ الصلاةِ، وقيلَ : هي حكايةُ حَالِ المنافِقِينَ في الآخرةِ يَوْمَ يُدْعَوْنَ إلى السجودِ فلا يَسْتَطِيعونَ ؛ على ما تقدَّم ؛ قاله ابنُ عَبَّاس وغيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى