زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُواْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه حين يدعون إلى السجود يوم القيامة، رواه العوفي عن ابن عباس.
والثاني : أنه في الدنيا كانوا إذا قيل لهم اركعوا، أي : صلوا ﴿لا يركعون﴾ أي : لا يصلون. وإلى نحو هذا ذهب مجاهد في آخرين، وهو الأصح. وقيل : نزلت في ثقيف حين أمرهم رسول الله ﷺ بالصلاة فقالوا : لا نحني، فإنها مسبة علينا، فقال : لا خير في دين ليس فيه ركوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى