الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿اركعوا﴾ اخشعوا لله وتواضعوا له بقبول وحيه واتباع دينه. واطرحوا هذا الاستكبار والنخوة، لا يخشعون ولا يقبلون ذلك، ويصرون على استكبارهم. وقيل : ما كان على العرب أشدّ من الركوع والسجود : وقيل : نزلت في ثقيف حين أمرهم رسول الله ﷺ بالصلاة، فقالوا : لا نجبى فإنها مسبة علينا. فقال رسول الله ﷺ :" لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود ".