الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون )
قال ابن عباس : هذا يوم القيامة يدعون إلى السجود فلا يستطيعون السجود من أجل أنهم يكونوا يسجدون لله في الدنيا " (١).
وقال قتادة : ذلك في الدنيا كانوا يمتنعون من السجود ( لله ) (٢).
ورأى ابن مسعود رجلا يصلي ولا يركع، وآخر يجر إزاره، فضحك، فقالوا : ما أضحكك (٣) ؟ قال : أضحكني رجلان، أما أحدهما فلا تقبل له صلاة، وأما الآخر فلا ينظر الله إليه (٤).
وقيل : عني بالركوع هنا الصلاة قاله مجاهد (٥).
قال ابن عباس : هذا يوم القيامة يدعون إلى السجود فلا يستطيعون السجود من أجل أنهم يكونوا يسجدون لله في الدنيا " (١).
وقال قتادة : ذلك في الدنيا كانوا يمتنعون من السجود ( لله ) (٢).
ورأى ابن مسعود رجلا يصلي ولا يركع، وآخر يجر إزاره، فضحك، فقالوا : ما أضحكك (٣) ؟ قال : أضحكني رجلان، أما أحدهما فلا تقبل له صلاة، وأما الآخر فلا ينظر الله إليه (٤).
وقيل : عني بالركوع هنا الصلاة قاله مجاهد (٥).
١ - المصدر السابق..
٢ - ساقط من أ وانظر قول قتادة في المحرر ١٦/٢٠٥ وتفسير القرطبي ١٩/١٦٨..
٣ - أ: ما يضحكك. وكذا هي في جامع البيان ٢٩/٢٤٥..
٤ - المصدر السابق. والدر ٨/٣٨٨..
٥ - انظر المصدرين السابقين. وتفسير القرطبي ١٩/١٦٨ وهو قول الجمهور في المحرر ١٦/٢٠٥. وقول ابن عباس في تفسير الرازي ٣٠/٢٨٤..
٢ - ساقط من أ وانظر قول قتادة في المحرر ١٦/٢٠٥ وتفسير القرطبي ١٩/١٦٨..
٣ - أ: ما يضحكك. وكذا هي في جامع البيان ٢٩/٢٤٥..
٤ - المصدر السابق. والدر ٨/٣٨٨..
٥ - انظر المصدرين السابقين. وتفسير القرطبي ١٩/١٦٨ وهو قول الجمهور في المحرر ١٦/٢٠٥. وقول ابن عباس في تفسير الرازي ٣٠/٢٨٤..