تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم ختم السورة بالتعجب من هؤلاء الجاحدين الذين لم يؤمنوا ولم يستجيبوا لنصح الداعي ولم يتبعوا المرسلين، فقال :
﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾
إذا لم يؤمنوا بهذه الدلائل والمعجزات، ولم يستمعوا لهذا القرآن العظيم، فبأي كلامٍ بعده يصدّقون.
قراءات :
قرأ الجمهور : فبأيّ حديث بعده يؤمنون بالياء. وقرأ ابن عامر ويعقوب : تؤمنون بالتاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى